إنها حقيقة مثبتة منذ زمن طويل وهي أن المحتوى المقروء لصفحة ما سيلهي القارئ عن التركيز على شكل التصميم أو توزيع العناصر. والهدف من استخدام “لوريم إيبسوم” (Lorem Ipsum) هو أنه يوفر توزيعاً طبيعياً إلى حد ما للأحرف، على عكس استخدام عبارات مثل “هنا يوجد محتوى، هنا يوجد محتوى”، مما يجعله يبدو كأنه نص إنجليزي مقروء. وتستخدم العديد من برامج النشر المكتبي ومحرري صفحات الويب الآن “لوريم إيبسوم” كنص نموذجي افتراضي، كما أن البحث عن عبارة “lorem ipsum” سيكشف عن العديد من المواقع الإلكترونية التي لا تزال في مراحلها الأولى. وقد ظهرت إصدارات مختلفة من هذا النص على مر السنين، أحياناً عن طريق الصدفة، وأحياناً عن عمد (كإدخال بعض الفكاهة وما شابه).